في حب رسول الله مرة أخرى
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
في حب رسول الله مرة أخرى
تناولت في موضوعي السابق ثمرات محبة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن مظاهر محبته صلى الله عليه وسلم أن نحب ما يحب ونكره ما يكره وإلا فلا يكون حبنا صادقا من أجل ذلك أحببت أن أدلكم على كتاب جمع هذه الأشياء بأسلوب سهل وميسر .
فقد صدر مؤخرا كتاب (( ماذا يحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وماذا يكره )) لمؤلفه عدنان الطرشه وقد اقتطفت لكم شيئا من مقدمة الكتاب تبين بعض مضمونه.
الحمد لله الذي أرسل لنا محمداً نبياً ورسولاً ، والحمد لله الذي جعلنا من أتباع خاتم أنبيائه ورسله ، والحمد لله الذي جعلنا من خير أمة أخرجت للناس وهي آخر الأمم إلى قيام الساعة ، والحمد لله الذي جعلنا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم التي هي ثلث أو نصف أهل الجنة ، والحمد لله الذي جعل أتباع رسوله محمد صلى الله عليه وسلم دليلاً على حب الله وابتغاء مرضاته ، وجعل جزاء أتباعه نيل محبة الله ومغفرته للذنوب ، قال الله تعالى : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } . [ سورة آل عمران : الآية : 31 ] وجعل التولي عن طاعة الله ورسوله دليلاً على الكفر قال تعالى : { قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ } . [ سورة آل عمران : الآية : 32 ]
وقال رسول الله صلى الله علية وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئتٌ به " [ قال النووي : رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح ]
ولهذا جعل الصحابة هواهم تبعاً لما جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطاعوه فيما أمر به ، واجتنبوا ما نهى عنه وزجر ، وقلدوه في هيئته وحركاته وسكناته ، وأحبوا ما أحب ، وكرهوا ما كره ، فكان جزاؤهم أن أحبهم الله ورضي عنهم وجعلهم من سادات أهل الجنة .
إن من صفات المحب الصادق أنه يحب ما يحبه محبوبه ويكره ما يكرهه ، فالذي يحب الله تعالى ويحب أن يكون مؤمناً يجب عليه أن يتبع رسول الله ونبيه وصفيه من خلقه محمداً صلى الله عليه وسلم ويجب عليه أن يسير على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم
ويقتفي أثره وخطاه ويتأسى به في كل شيء ويجعل هواه تبعاً لما جاء به ، ومن ذلك أن يحب ما يحبه النبي صلى الله عليه وسلم ويكره ما يكره .
وفي سبيل تسهيل الطريق على المسلم لكي يحب ما يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويكره ما يكرهه ، وعونا له على العمل بقول الله تعالى : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
وقوله تعالى { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } . حتى يحبه الله ويرضي عنه ويغفر له ذنوبه ويجعله من أهل الجنة ، كان هذا الكتاب : (( ماذا يحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وماذا يكره )) .
ولا شك أن ما يحبه البني صلى الله عليه وسلم أو يكرهه من الناس والأمور والأشياء وغير ذلك كثير جداً ويصعب حصره ،
ولهذا فقد أتبعت منهجاً خاصاً ووضعت شرطاً لكتابة إي موضوع وهو أن يكون الحديث الشريف المبني عليه الموضوع صحيحاً ويتضمن لفظ الحب أو الرضا أو الإعجاب ، أو لفظ البغض أو الكره ، واستبعاد أي حديث لم يذكر فيه واحد من هذه الألفاظ حتى وإن كان يفهم منه الحب أو البغض .
وقد جاءت موضوعات الكتاب منوعه تنويعاً كبيراً وشيقاً حيث كانت هناك موضوعات في العبادات ، والفقه ، والتاريخ ، والقصص ، والناس ، والطعام ، واللباس ، والبلاد ، والأمور ، والأشياء وغير ذلك .
وأحتوى الكتاب على أكثر من مائة وخمسين موضوعاً مختلفاً منها ما يصلح أن يكون خطبة جمعة ، ومنها ما يصلح أن يكون محاضرة ، أو درساً دينياً ، أو كتاباً ونحو ذلك .
ويمكن أن تقرأ هذه الموضوعات في مجالس الرجال أو مجالس النساء ، وكذلك أن تقرأ على الأطفال ، خاصة الموضوعات التي تتحدث حياة الصحابة .
كما أن الكتاب يمكن أن يكون مرجعاً سريعاً في موضوعات التي تضمنها .
وأحتوى الكتاب على ثلاث مئة آية قرآنية وقريباً من الألف حديث شريف .
أدعو الله المنان أن ييسر لنا أتباع رسوله الأمين محمد صلى الله عليه وسلم .
ويجعل هوانا تبعاً لما جاء به ، وأن يجعل نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من أنفسنا ووالدينا وأولادنا والناس أجمعين .
كما أرجو من الله تبارك وتعالى أن ينفع بهذا الكتاب كل من يقرؤه من المسلمين ، وأن يجعله في ميزان حسناتي يوم الدين إنه أكرم مأمول وبالإجابة جدير ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
فقد صدر مؤخرا كتاب (( ماذا يحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وماذا يكره )) لمؤلفه عدنان الطرشه وقد اقتطفت لكم شيئا من مقدمة الكتاب تبين بعض مضمونه.
الحمد لله الذي أرسل لنا محمداً نبياً ورسولاً ، والحمد لله الذي جعلنا من أتباع خاتم أنبيائه ورسله ، والحمد لله الذي جعلنا من خير أمة أخرجت للناس وهي آخر الأمم إلى قيام الساعة ، والحمد لله الذي جعلنا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم التي هي ثلث أو نصف أهل الجنة ، والحمد لله الذي جعل أتباع رسوله محمد صلى الله عليه وسلم دليلاً على حب الله وابتغاء مرضاته ، وجعل جزاء أتباعه نيل محبة الله ومغفرته للذنوب ، قال الله تعالى : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } . [ سورة آل عمران : الآية : 31 ] وجعل التولي عن طاعة الله ورسوله دليلاً على الكفر قال تعالى : { قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ } . [ سورة آل عمران : الآية : 32 ]
وقال رسول الله صلى الله علية وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئتٌ به " [ قال النووي : رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح ]
ولهذا جعل الصحابة هواهم تبعاً لما جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطاعوه فيما أمر به ، واجتنبوا ما نهى عنه وزجر ، وقلدوه في هيئته وحركاته وسكناته ، وأحبوا ما أحب ، وكرهوا ما كره ، فكان جزاؤهم أن أحبهم الله ورضي عنهم وجعلهم من سادات أهل الجنة .
إن من صفات المحب الصادق أنه يحب ما يحبه محبوبه ويكره ما يكرهه ، فالذي يحب الله تعالى ويحب أن يكون مؤمناً يجب عليه أن يتبع رسول الله ونبيه وصفيه من خلقه محمداً صلى الله عليه وسلم ويجب عليه أن يسير على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم
ويقتفي أثره وخطاه ويتأسى به في كل شيء ويجعل هواه تبعاً لما جاء به ، ومن ذلك أن يحب ما يحبه النبي صلى الله عليه وسلم ويكره ما يكره .
وفي سبيل تسهيل الطريق على المسلم لكي يحب ما يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويكره ما يكرهه ، وعونا له على العمل بقول الله تعالى : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
وقوله تعالى { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } . حتى يحبه الله ويرضي عنه ويغفر له ذنوبه ويجعله من أهل الجنة ، كان هذا الكتاب : (( ماذا يحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وماذا يكره )) .
ولا شك أن ما يحبه البني صلى الله عليه وسلم أو يكرهه من الناس والأمور والأشياء وغير ذلك كثير جداً ويصعب حصره ،
ولهذا فقد أتبعت منهجاً خاصاً ووضعت شرطاً لكتابة إي موضوع وهو أن يكون الحديث الشريف المبني عليه الموضوع صحيحاً ويتضمن لفظ الحب أو الرضا أو الإعجاب ، أو لفظ البغض أو الكره ، واستبعاد أي حديث لم يذكر فيه واحد من هذه الألفاظ حتى وإن كان يفهم منه الحب أو البغض .
وقد جاءت موضوعات الكتاب منوعه تنويعاً كبيراً وشيقاً حيث كانت هناك موضوعات في العبادات ، والفقه ، والتاريخ ، والقصص ، والناس ، والطعام ، واللباس ، والبلاد ، والأمور ، والأشياء وغير ذلك .
وأحتوى الكتاب على أكثر من مائة وخمسين موضوعاً مختلفاً منها ما يصلح أن يكون خطبة جمعة ، ومنها ما يصلح أن يكون محاضرة ، أو درساً دينياً ، أو كتاباً ونحو ذلك .
ويمكن أن تقرأ هذه الموضوعات في مجالس الرجال أو مجالس النساء ، وكذلك أن تقرأ على الأطفال ، خاصة الموضوعات التي تتحدث حياة الصحابة .
كما أن الكتاب يمكن أن يكون مرجعاً سريعاً في موضوعات التي تضمنها .
وأحتوى الكتاب على ثلاث مئة آية قرآنية وقريباً من الألف حديث شريف .
أدعو الله المنان أن ييسر لنا أتباع رسوله الأمين محمد صلى الله عليه وسلم .
ويجعل هوانا تبعاً لما جاء به ، وأن يجعل نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من أنفسنا ووالدينا وأولادنا والناس أجمعين .
كما أرجو من الله تبارك وتعالى أن ينفع بهذا الكتاب كل من يقرؤه من المسلمين ، وأن يجعله في ميزان حسناتي يوم الدين إنه أكرم مأمول وبالإجابة جدير ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

أبو أسامه- عضو نشيط

-
عدد الرسائل: 122
العمر: 51
البلد: الكورة
الاذكار:
تاريخ التسجيل: 25/09/2008
رد: في حب رسول الله مرة أخرى
بارك الله بك وجزاك عنا كل خير وبركة
لك الشكر والتقدير لجهودك المباركة في تأصيل وتعميق حب النبي صلى الله عليه وسلم بنفوس الناس
لك الشكر والتقدير لجهودك المباركة في تأصيل وتعميق حب النبي صلى الله عليه وسلم بنفوس الناس

إبن البلد- م.الاشراف

-
عدد الرسائل: 5869
العمر: 55
البلد: الأردن
الاذكار:
اوسمة:
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

رد: في حب رسول الله مرة أخرى
الشكر الموصول لك على مرورك وتشريفك الموضوع
دمت بود
دمت بود

أبو أسامه- عضو نشيط

-
عدد الرسائل: 122
العمر: 51
البلد: الكورة
الاذكار:
تاريخ التسجيل: 25/09/2008
رد: في حب رسول الله مرة أخرى
أبو اسامه
صديقي .. ان هذا الرسول الذي نتبعه من المؤكد بانه رحيم علينا اكثر من انفسنا .. ولهذا حسن اتباع الرسول واجب ... وقد اسلفت انت بالذكر هذه المزايا ... صديقي ابو اسامه
بارك الله بكم لهذا العطاء الدائم ... ارجو الله ان تكونوا من السباقين بالخير ... تقبلوا خالص الود والاحترام
صديقي .. ان هذا الرسول الذي نتبعه من المؤكد بانه رحيم علينا اكثر من انفسنا .. ولهذا حسن اتباع الرسول واجب ... وقد اسلفت انت بالذكر هذه المزايا ... صديقي ابو اسامه
بارك الله بكم لهذا العطاء الدائم ... ارجو الله ان تكونوا من السباقين بالخير ... تقبلوا خالص الود والاحترام



فارس أردني- .

-
عدد الرسائل: 10239
العمر: 40
البلد: الأردن/الكورة/كفرالماء
الاذكار:
تاريخ التسجيل: 15/12/2007
رد: في حب رسول الله مرة أخرى
فارس أردني كتب:أبو اسامه
صديقي .. ان هذا الرسول الذي نتبعه من المؤكد بانه رحيم علينا اكثر من انفسنا .. ولهذا حسن اتباع الرسول واجب ... وقد اسلفت انت بالذكر هذه المزايا ... صديقي ابو اسامه
بارك الله بكم لهذا العطاء الدائم ... ارجو الله ان تكونوا من السباقين بالخير ... تقبلوا خالص الود والاحترام
وأنت دائما سباق للخير بإذن الله
أشكرك على تشريفك موضوعي وقد أسعدني تعقيبك عليه
كل التقدير والاحترام

أبو أسامه- عضو نشيط

-
عدد الرسائل: 122
العمر: 51
البلد: الكورة
الاذكار:
تاريخ التسجيل: 25/09/2008
رد: في حب رسول الله مرة أخرى
ألأج أبو أسامة
جزاك الله عنا بكل خير ...وبارك الله فيك وفي ذريتك
.............
ان الحب الصادق للرسول صلى الله عليه وسلم...هو من أطاعه واقتدى به , وآثر ما يحبه الله ورسوله على هوى نفسه .
ومن دلائل محبته صلى الله عليه وسلم تعظيمه وتوقيره والأدب معه , بما يقتضيه مقام النبوة والرسالة من كمال الأدب وتمام التوقير , وهو من أعظم مظاهر حبه , ومن آكد حقوقه صلى الله عليه وسلم على أمته , كما أنه من أهم واجبات الدين , قال تعالى : { إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا . لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا }(. فالتسبيح لله عز وجل , والتعزير والتوقير للنبي صلى الله عليه وسلم , وهو بمعنى التعظيم .
ومن الدلائل أيضا على محبته صلى الله عليه وسلم الذَّبُّ عنه, والدفاع عن سنته, ضد كل مبطل ومشكك, والحرص على نشرها بين الناس صافية نقية من كل ما علق بها من شوائب البدع.
إن المحبة أخي المسلم ليست ترانيم تغنى ولا قصائد تنشد ولا كلمات تقال , ولكنها طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم , وعمل بالمنهج الذي حمله ودعا إليه , وإلا فأي تعظيم أو محبة للنبي صلى الله عليه وسلم لدى من شك في خبره , أو استنكف عن طاعته , أو تعمد مخالفته , أو ابتدع في دينه , فاحرص على فهم المحبة فهما صحيحا وأن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتك في كل أقوالك وأفعالك ففي ذلك الخير لك في الدنيا والآخرة , قال الله جل وعلا : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا }
جزاك الله عنا بكل خير ...وبارك الله فيك وفي ذريتك
.............
ان الحب الصادق للرسول صلى الله عليه وسلم...هو من أطاعه واقتدى به , وآثر ما يحبه الله ورسوله على هوى نفسه .
ومن دلائل محبته صلى الله عليه وسلم تعظيمه وتوقيره والأدب معه , بما يقتضيه مقام النبوة والرسالة من كمال الأدب وتمام التوقير , وهو من أعظم مظاهر حبه , ومن آكد حقوقه صلى الله عليه وسلم على أمته , كما أنه من أهم واجبات الدين , قال تعالى : { إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا . لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا }(. فالتسبيح لله عز وجل , والتعزير والتوقير للنبي صلى الله عليه وسلم , وهو بمعنى التعظيم .
ومن الدلائل أيضا على محبته صلى الله عليه وسلم الذَّبُّ عنه, والدفاع عن سنته, ضد كل مبطل ومشكك, والحرص على نشرها بين الناس صافية نقية من كل ما علق بها من شوائب البدع.
إن المحبة أخي المسلم ليست ترانيم تغنى ولا قصائد تنشد ولا كلمات تقال , ولكنها طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم , وعمل بالمنهج الذي حمله ودعا إليه , وإلا فأي تعظيم أو محبة للنبي صلى الله عليه وسلم لدى من شك في خبره , أو استنكف عن طاعته , أو تعمد مخالفته , أو ابتدع في دينه , فاحرص على فهم المحبة فهما صحيحا وأن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتك في كل أقوالك وأفعالك ففي ذلك الخير لك في الدنيا والآخرة , قال الله جل وعلا : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا }


بلال الشيخ- M

-
عدد الرسائل: 4855
العمر: 40
البلد: الاردن
الاذكار:
اوسمة:
تاريخ التسجيل: 24/12/2007
رد: في حب رسول الله مرة أخرى
أخي بلال
شكرا لهذه الإضافة المهمة التي أثرت الموضوع
جعلها الله في ميزان أعمالك
شكرا لهذه الإضافة المهمة التي أثرت الموضوع
جعلها الله في ميزان أعمالك

أبو أسامه- عضو نشيط

-
عدد الرسائل: 122
العمر: 51
البلد: الكورة
الاذكار:
تاريخ التسجيل: 25/09/2008

أبو فيصل- مشترك متميز

-
عدد الرسائل: 2988
العمر: 31
البلد: بني ياسين / الاردن
الاذكار:
اوسمة:
وسام اخر:
تاريخ التسجيل: 01/06/2008
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى





المدير العام نضال الرفاعي
في رحاب الاسلام



